أنا عبد الرحمن نبيل جاب الله، طالب مصري من الغربية في أولى ثانوي. أتخصص في مسار الذكاء الاصطناعي وعلوم البيانات ضمن مبادرة أشبال مصر الرقمية (DECI)، حيث بنيت أساسًا قويًا في البرمجة وتعلم الآلة والبيانات. شاركت في مسابقات دولية مثل تحدي ناسا الدولي للابتكار الفضائي، ولدي خبرة عملية حقيقية في قيادة الفرق وتنفيذ المشاريع من الفكرة إلى التطبيق. أنا شغوف بالتعلم الذاتي المستمر، وأؤمن أن الفارق الحقيقي بين العمل الجيد والمتميز يظهر دائمًا في التنفيذ.
مرحبًا! أنا عبد الرحمن — شكرًا لزيارتك. إليك نبذة مختصرة عني:
أنا عبد الرحمن نبيل جاب الله، طالب مصري من الغربية في أولى ثانوي.
أتخصص في مسار الذكاء الاصطناعي وعلوم البيانات ضمن مبادرة أشبال مصر الرقمية (DECI)، حيث بنيت أساسًا قويًا في البرمجة وتعلم الآلة والبيانات.
شاركت في مسابقات دولية مثل تحدي ناسا الدولي للابتكار الفضائي، ولدي خبرة عملية حقيقية في قيادة الفرق وتنفيذ المشاريع من الفكرة إلى التطبيق.
أنا شغوف بالتعلم الذاتي المستمر، وأؤمن أن الفارق الحقيقي بين العمل الجيد والمتميز يظهر دائمًا في التنفيذ..
حقق تفوقًا دراسيًا مبكرًا وشارك في مسابقة أوائل الطلبة، وتعلم قيمة المنافسة الصحية منذ سن مبكرة.
نقطة التحول الحقيقية. 50 ساعة من التدريب العملي أطلقت اهتمامه العميق بالتكنولوجيا.
أتم المستوى الأول والمعسكر الصيفي، وبنى مع فريقه مشروع Spring Store.
تخصص الذكاء الاصطناعي وعلوم البيانات بالإضافة إلى مشروع المعسكر الصيفي Fungi، الذي فاز بأفضل مشروع في فئة المالية.
شارك في ندوة عن السلامة الرقمية نظمت بالشراكة مع يونيسف.
مسابقتان دولية ووطنية تتداخلان في نفس الفترة — إدارة المسابقتين معًا في نفس الوقت.
أتم دورة HCIA-AI الإصدار 4.0 التي تغطي أساسيات الذكاء الاصطناعي وتعلم الآلة والتعلم العميق.
المستوى الثالث مع مشروع معسكر صيفي عن بحيرة صناعية لتوفير المياه في الريف.
حصل على سلسلة من شهادات هواوي: الحوسبة السحابية، بايثون، إدارة البيانات، ونظرة عامة على الذكاء الاصطناعي.
تأهل ضمن أفضل 5 فرق على مستوى محافظة الغربية في دوري الروبوتات للمدارس، ليحجز مقعده في المرحلة النهائية.
بلغ نهائي دوري الروبوتات للمدارس ممثلاً لمحافظة الغربية بين نخبة فرق المدارس.
كيف أتعامل مع التعلم والقيادة والفشل.
رحلتي قائمة على التعلم الذاتي المستمر.
بدأت بمتابعة المحتوى التعليمي الطويل بشكل مستقل حتى استطعت فهم الموضوعات المعقدة وتطبيقها وحدي.
القيادة عندي تأتي من الثقة لا من الطلب — اخترت لقيادة فريقي في ناسا دون أن أطلب الدور، ببساطة لأنني عرفت أنني أستطيع أن أجعل الفريق أفضل.
أعامل الفشل كتجربة تعلّم: خسارة المركز الأول في المعسكر الصيفي والوصول للنهائيات دون فوز في ناسا وديجيتوبيا علّمتني دروسًا واضحة عن أهمية التنفيذ لا مجرد الأفكار.
وتعلّمت أيضًا إدارة مسؤوليات متعددة في نفس الوقت — مثل التعامل مع مسابقتين في نفس الفترة — دون أن تنخفض جودة عملي..